أعلنت منسقية التعليم الأساسي إضرابا

 منسقية التعليم عن إضراب في أيام 7 و 8و 9، ديسمبر الجاري، وأوضحت في بيان صادر عنها أن هذا الإضراب سيكون كفيلا بإبلاغ صوت منتسبيها «الداعي إلى التصعيد في ظل غطرسة المتلاعبين وتصامم القائمين على الشأن العام».

وأضاف البيان أن «يوم العاشر ديسمبر المقبل سيكون يوما وطنيا لتقييم المسار الاحتجاجي، وستتم فيه المطالبة الفعلية بتوحيد جبهة الاحتجاجات وطرح العريضة المطلبية لكل الجبهات النقابية والعمالية وتحديد إجراءات احتجاجية جديدة أكثر تأثيرا لما تقتضيه الفترة».

وشدد البيان على أن «الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الوزارة لم يعد مطلبا فهو أمر حتمي سيتم رغم مكابرة المكابرين وتطاول المتطاولين عاجلا أم آجلا».

وجاء في البيان أن «تفريغ كلمة الإصلاح من دلالتها أصبح حقيقة واضحة للعيان، فالمعلم والأستاذ والمدير والملحق الإداري والمستشار التربوي والمفتش والمكون جميعهم وجدوا أنفسهم في خندق واحد مكبلين فيه بقيود الانتماء والولاء للوطن في ظل استفزازات متتالية محكمة الصنع من طرف لوبيات الفساد قوامها عدم احترام الكلمة العمومية ومواصلة الظلم وتعييم المطالب وتوسيع الهوة بين فرسان الميدان».

وثمن البيان مضامين خطاب الرئيس محمد ولد الغزواني بمناسبة عيد الاستقلال الوطني، مؤكدا رفض المنسقية «للعديد من الإجراءات غير العادلة التي باتت السمة الأبرز في مقارنة أوضاع أفراد الأسرة التربوية».

التعليقات :