من سيارة الدرك إلي حضور الرئيس

من سيارة الدرك إلي حضور الرئيس

من سيارة الدرك إلى حضور الرئيس!
سترد هذه الصفحة خلال أيام الحملة على بعض المغالطات غير المؤسسة التي يطلقها المنافسون للتأثير سلبا على حملة مرشحنا.
لقد حاول البعض أن يجعل من حضور الرئيس المنتهية ولايته لافتتاح حملة مرشحنا سابقة من نوعها، بل إن البعض جعل من ذلك الحضور كبيرة لا تغتفر في مجال التنافس الانتخابي.
نلفت انتباه أولئك بأن دعم الرئيس المنتهية ولايته لمرشح دون آخر هو أمر عادي جدا وجرى به العرف في الاستحقاقات الانتخابية في أعرق الديمقراطيات ..ألا تتذكرون كيف دعم باراك أوبوما هيلاري كلينتون في انتخابات 2016 ؟ وكيف كان يحضر معها المهرجانات الانتخابية؟ وكيف كان يقف خطيبا على المنصة ليقول بأن المرشحة هيلاري كلينتون هي وحدها المؤهلة لرئاسة أمريكا؟
من الطبيعي جدا أن يحضر الرئيس ولد عبد العزيز لافتتاح حملة ولد الغزواني، ومن الطبيعي كذلك أن يتحدث في افتتاح الحملة، وأن يطلب التصويت للمرشح الذي قرر دعمه .
هناك مغالطة أخرى تحاول أن تجعل من ولد الغزواني نسخة طبق الأصل من ولد عبد العزيز. هذه المغالطة رد عليها ولد عبد العزيز ضمنيا عندما انتقد منافسي المرشح غزواني على أساس أن غزواني لم ينتقدهم خلال كل خرجاته السياسية والإعلامية …هنا أظهر ولد عبد العزيز أنه هو وولد غزواني يختلفان في الأساليب وفي طرق التعامل مع المنافسين.
كذلك رد ولد عبد العزيز ضمنيا على بعض المغالطات المتعلقة باستمرار النهج عندما قال في كلمته بأن ما تحقق يستحق الزيادة والتطوير والتحسين، بل إنه تحدث في كلمته عن ضرورة وضع رؤية جديدة للبلد!
من المغالطات غير المؤسسة كذلك أن البعض حاول أن يجعل من حمل صور المرشح غزواني في سيارة تابعة للدرك بأن ذلك يعد كبيرة في مجال التنافس الانتخابي. ليعلم هؤلاء بأن الدرك ملزم بتأمين ونقل كل البضائع والمواد التي كانت توجد في أي سيارة تتعرض لحادث سير.
#نافسوا_بشرف

التعليقات :