انطلاق الحملة الرئاسية في مقطع لحجار

انطلاق الحملة الرئاسية في مقطع لحجار

عن انطلاقة الحملة ……
كان الحشد كبيرا وحضرته شخصيات هامة من الحلفين “الكرامة والمسار” ،وكانت الصور منسجمة !والشخوص متجاورة لكن القلوب متنافرة ! لأن لكل منها ميوله ومنطلقه وتصوره، فالمسار متعلق بسيده ،والكرامة متشبثة بمرجعياتها ورموزها ومشاييخها ،وقد ظهر مدير الحملة بمظهر المنصف الداعي إلى الإنسجام ونبذ الخلاق والحرص على تحقيق الهدف بالتعاون ،وقد زار بمكتبه قائد الكرامة وربان سفينتها الشيخ موسى ولد كبد قبل انطلاق الحملة وأبدى الكثير من الإعتدال والحرص عليه وهي خطوة تحسب في الإتجاه الصحيح.
جرت انطلاقة الحملة في ظروف جيدة إذا ما استثنينا بعض الانفعالات صدرت من متذمر من وضعية السياسة يحسب على المسار .
وكانت الخطابات معتدلة ومنصفه إلى حد ما مع تحفظنا على بعضها ،وكانت كلمة الدكتور عبدالرحمن ولد سيدي حمود من اكثرها عمقا وحصافة وبدلالات معنوية مفعمة بالمعاني مع رزانة ووقار ولاغرابة في ذلك فهو الخطيب المفوه اللبيب ماشاء الله ولا قوة إلا بالله .
كان حضور الشباب قويا وخاصة شباب الكرامة وتلك ديدنهم فهم الجناح الذي يتحرك به حلف الكرامة ولهم مهام متعددة، ويتدخلون عند الحاجة كلما دعت الضرورة لذلك بتضحية وقوة اندفاع لايخشوا لومة لائم، مدنيون عند المدنية وعسكريون عند ما يتطلب الأمر ذلك .
عموما كانت انطلاقة مقبولة نتمنى أن يكون ما بعدها أفضل منها .

التعليقات :