وقتما كسروا قداحنا فلدينا من يربطها

وقتما كسروا قداحنا فلدينا من يربطها

يريد تكسير قداحهم بالحديث عن الشرائحية فإنهم يقولون له إنه ما زال من بينهم من هو قادر على (ربطها ) .

وأضافت سعداني في مداخلة لها ضمن “صالون التكتل ” هذا المساء إن الشريحة جزء لا يتجزأ من الهوية ، ذلك أنه هنالك هويات داخل الهوية المركزية “كالقبيلة ، والشريحة ” .

وأكدت سعداني أنه قد تكون هنالك صعوبة في الجمع بين الهويات لكن هذه الهويات لا تتنافى ولا تتلاغى فهي على سبيل المثال لها هوية مركزية هي الإسلام تجمعها بجميع الموريتانيين لكن لديها هوية أخرى هي أنها “امعلمة ” وهي صفة تجمها ببعض الموريتانيين ــ حسب تعبيرها ــ

واعتبرت سعداني أن المشكل ليس في تعدد الهويات بل في إدارتها أو في الطريقة المحترفة في إدارتها والاحترافية في الإتيان بالحل من الواقع .

وذهبت سعداني إلى أن من يريد تكرسون الهويات الفرعية هم من يميزون بينها فيعتبرون بعضها حظا وبعضها الاخر شؤما وهذا ضعف ، مشددة أن الهوية الفرعية لا تتحول إلى صراع إلا إذا كان هنالك مظلمة في إدارتها والظلم يكمن في إلغاء بعض الهويات أو اعتبارها مشكلة .

وخلصت السعداني في مداخلتها إلى أن الظلم في الفجوة واضح بين الهويات أما ما عدا الفجوة فإن أهم مظاهر الظلم فيه هو التنكر لبعض الهويات وهو ما يبرز إشكالية الجمع بينها وبين الهوية الوطنية .

وكانت سعداني قد أثارت في الأسابيع الماضية جدلا واسعا بحديثها عن شريحة المعلمين تحت قبة البرلمان ما اعتبره كثير من متابعيها انحطاطا لا يليق بمقامها كنائب ويتنافى مع فكر الحزب الذي أوصلها لقبة البرلمان .

التعليقات :