خيبة الاختلاق…و التلفيق..ضد النائب الموقر…ذ/ محمد ببانه

منذ فترة و نحن نلحظ بين الفينة و الأخرى بعض الفسابكة و المعلقين من مسعري الحروب السياسية ، و مقاولي الإساءات و تجار الخصومات و أشباه الصحفيين ، و نما مي المكاتب و الصالونات و حشرات السياسة و جرذانها ، و مزامير الأمن و بلطجيته يتعمدون التقول الممنهج و الشتم الكاذب و الأذى الفاحش للنائب الموقر ذ/ محمد ببانه … الذي لم يكن رغم أنوف أصحاب الحقد و البهيتة سوى شاب تسنم صهوات المجد …، و ارتقى في معارج المثل و المكارم … ارتوى من الكبرياء و الثقة بالنفس … و تشبع بشجاعة القلب و فصاحة اللسان ، لا يعرف المداهنة في المواقف… ، لا تثنيه المطامع … و لا ينكسر امام النصال … ، يعبر عن آرائه و مواقفه المنحازة للعدل و للحقيقة بصراحة و بقوة …
لهذا كان نصيبه من سخافات الذباب الالكتروني … و من الكائنات الخرقاء يناسب حجمه و مكانته ، و كان التفاهت عليه بقدرهما …
فقوانين التاريخ تحكي أن فاتورة التألق و النجاح باهظة ، و أن طرق الخير و مسالك الحق محفوفة بالأشواك و المكاره ، فكم من نبي مرسل تقول عليه الأفاكون و آذاه السفهاء ، و كم من مستنير و مصلح و فيلسوف أشجاه الهابط الجهول ، انه المنطق الخالد و السنة الثابتة و لا مبدل لكلمات الله و لن تجد لسنة الله تبديلا .. ، لم يستطع أي متقول من هؤلاء إثبات ما ادعى عليه من شتائم و مثالب و غواية مفتراة …
يستطيع النائب الموقر أن يتكلم …، و في مكنته أن يبارز الرجال و يصدح بلمئ فيه …. ، لم تستطع الأكاذيب الضامرة الحقيرة أن تثخن فيه … و لا أن تخرس صوته السني الاثيث … ، و لن تسكته صرخة عارية من الحشمة .. خالية من الإثبات … دوت مسطورة على صفحة جلحاء تنبض في دولة الإمارات لعجوز فيسبوكية ضاجعها الخرف في أوحال و رمال العهر القبلي الوضيع …. ، لن تتيه حقائق الأشياء … و لن تضيع هوية مهبل تتبزى من شدقيه ثارات لا عصف لها خارج مواخير دبي و صرافاتها …، و لم يكن وزير النطق في منبره الأسبوعي بالمتعافي من الاعتلال و المرض في تعبيره عن الحالة ، فقد كان يمثل صنفا من هذا الجوق أعياه التوعك و الوباء… و التمترس خلف ستار التقية … يتلذذ بعادته السرية … يقذف بلسان إجفيل هياب … و عقل اعتاد البرقلة و الانمال … و على كل فانه ليس على المكره طلاق .
إن النائب الموقر أبان في مداخلته المشاكسة و التي أظاظت الكتائب القبلية … و وفرت للبيادق المأجورة شغلا و مداخيل …و للمغضوب عليهم بابا للخروج من إنفاق الامتعاض و البغضاء … و أوضح ضوابط التمييز بين الخلاف السياسي و بين الخصومات الشخصية المتعفنة … و حدد بمنطق جميل و إنصاف أمين أن الأخلاق يجب أن تكون ناظما للخلاف حاكمة للسلوك السياسي … و فوق هذا و ذاك برهن على الولاء الواعي المستقل عن نوازع المحسوبية المريضة و الزبونية العمياء … ، لقد كان حريا بالقوم أن يتعلموا الدروس من هذه المداخلة… و يطهروا العلل و الأعطاب في تصرفاتهم … و يسدوا الفجوات و الثقوب … عوضا عن دفع الأقارب و استغلال الجبناء و اكتتاب المرتزقة لخوض حملات من اللغو و الهراء .. أخفقت سابقات لها …. ، و اندحرت بالخيبة و الخسران… …

التعليقات :